السيد حامد النقوي
68
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در ان دارد از خصائص خدام جميل الاوصاف اوست و كابلى هم با آن همه وقاحت و جسارت و بذا و سلاطت و عنف و شراست و جماح و شكاست و غلظت و فظاظت و اسهاب و اطالت و تغطرس و ايراث و ملالت اجترا بر اين كذب و افترا ننموده و خطبه فردوس ديلمى كه سابقا منقول شد دوران طعن و تشنيع بليغ نموده بر اشتغال بقصص و احاديث محذوفة الاسانيد و طلب موضوعات براى تخجيل مخاطب نبيل و رفع اين كذب و تسويل كافى و وافيست بلكه بطلان آن از احتجاج كابلى بروايات ديلمى و ابن عساكر ظاهر و باهرست و مخاطب با كمال هم احتجاج و استدلال بروايات اين حضرات مىكند ليكن دست از توهين كتبشان بمقابله اهل حقّ براى ردّ احتجاجات و استدلالاتشان برنميدارد پس كابلى را در صنعت مكابره و حرفت معانده قاصر قرار داده بتناقضى و تهافتى كه او راضى نشده به صد دل و جان برگزيده و باضاعت عرض و ديانت آن را خريده و نهايت ظاهرست كه اگر خطيب و ديلمى و ابن عساكر در كتب خود احاديث موضوعه و مقلوبة الاسانيد وارد مىكردند و كتب خود را بطريق بياض فراهم مىآوردند تا نظر ثانى نمايند و اين غرض خود را در كتب خود بيان مىنمودند اكابر علما كتب اينها را بمدائح عظيمه و مناقب فخيمه نمىستودند مدح فردوس ديلمى از مسند الفردوس شهردار ديلمى در روضة الفردوس و سيد على همدانى سابقا شنيدى در اين جا بعض مدائح تصانيف خطيب و ابن عساكر بايد شنيد ابو على يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادى در مختار مختصر تاريخ بغداد گفته قد صنّف النّاس فى ذلك أي فى علم الحديث و معرفة الرّجال و اكثروا و عنوا و بالغوا و ميّزوا الثقة من المتّهم و الضعيف من القوىّ و ما اعظم فائدته و احمد موقعه لكثرة ما دسّ الملحدة